الاثنين 27 يناير 2025 09:36 مساءً
نقف بكل قوة خلف القيادة السياسية لإحباط مخطط تهجير الفلسطينين
مخطط الرئيس الأمريكى يمثل تصفية للقضية الفلسطينية
انتفضت محافظات مصر، على خلفية تصريحات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، بشأن القضية الفلسطينية، مؤكدين رفضهم بشكل قاطع، أى ترتيبات أو محاولات لتغيير الواقع الجغرافى والسياسى للقضية الفلسطينية.
وأكد المواطنون وقوفهم خلف القيادة السياسية، فى كل الإجراءات المتخذة، للحفاظ على الأمن القومى، معلنين رفضهم نوايا ترامب الخبيثة، التى تدعو إلى تهجير الفلسطينيين، إلى خارج أراضيهم، مشيرين إلى مواقف مصر الثابتة والراسخة فى دعم القضية الفلسطينية.
الإسكندرية ـ لن يسمح لأحد بالمساس بأرض مصر
أكد الشعب السكندرى والأساتذة والسياسيون تأييدهم موقف الرئيس عبدالفتاح السيسى ورفضهم القاطع تهجير الفلسطينيين أو تشجيع نقلهم أو اقتلاعهم من أرضهم.
وأوضحوا أن أرض مصر لن يسمح لأحد بالمساس بها، مشيرين إلى أن اقتراح ترامب لنقل الفلسطينيين إلى مصر يمثل خطة لاستيلاء نهائى على فلسطين، وهو ما سيؤدى إلى زعزعة الاستقرار فى المنطقة.
وأكد المتحدثون دعمهم لصمود الشعب الفلسطينى على أرضه وتمسكه بحقوقه المشروعة، تماشياً مع مبادئ القانون الدولى والقانون الدولى الإنسانى.
كما أكد الدكتور وفيق أبوسيدو، قنصل عام فلسطين بالإسكندرية، رفضه القاطع لأى مشاريع تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مؤكداً أن القيادة الفلسطينية والشعب لن يقبلا بأى سياسة تمس وحدة الأرض الفلسطينية.
وشدد على أن الشعب الفلسطينى لن يتخلى عن أرضه ومقدساته ولن يسمح بتكرار نكبات 1948 و1967، موجهاً الشكر لمصر والأردن على مواقفهما الرافضة لتهجير الفلسطينيين، وللدول الشقيقة والصديقة التى ساندت الموقف الفلسطينى.
وقال الدكتور مصطفى الفقى، المفكر السياسى والدبلوماسى، إن تصريحات ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين إلى مصر والأردن كحل للصراع الفلسطينى الإسرائيلى تمثل تعدياً صارخاً على حقوق الفلسطينيين، وتتنافى مع القرارات الدولية، مؤكداً رفضه هذه التصريحات التى تهدف إلى طمس الهوية الفلسطينية وتصفية القضية لصالح أجندات لا تخدم الأمن والاستقرار فى المنطقة.
وأوضح الفقى أن مصر والأردن ملتزمتان بمواقفهما الداعمة للقضية الفلسطينية ورفض أى حلول تمس حقوق الفلسطينيين التاريخية.
وقال المستشار سعد السعدنى، رئيس نادى قضاة الإسكندرية، إن موقف القيادة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى واضح فى رفضه تهجير الفلسطينيين إلى مصر، مؤكداً دعم القضاء المصرى لهذا الموقف الذى يحمى حقوق الفلسطينيين وفق القرارات الدولية ومبادرة السلام العربية، مع رفض أى محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.
وصرح الدكتور محمد محمود مهران، المتخصص فى القانون الدولى وعضو الجمعيتين الأمريكية والأوروبية للقانون الدولى، أن تصريحات ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولى وتحريضاً على ارتكاب جرائم حرب.
وأشار إلى أن المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة تحظر النقل القسرى الجماعى للأشخاص من الأراضى المحتلة، كما أن نظام روما الأساسى يعتبر التهجير القسرى جريمة حرب.
وأوضح أن قرار مجلس الأمن رقم 242 لعام 1967 يؤكد عدم جواز الاستيلاء على الأراضى بالقوة، ويكفل حق الشعوب فى تقرير مصيرها وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأكد مهران أن موقف مصر يتماشى مع قواعد القانون الدولى وقرارات الشرعية الدولية، مشيراً إلى ضرورة تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية بإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967.
وأكد الدكتور محمد محروس، أستاذ بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، أن تهجير الفلسطينيين يمثل تصفية للقضية الفلسطينية، وهو ما ترفضه مصر بشكل قاطع، مشيداً بموقف مصر الراسخ فى رفض أى مساس بأمنها القومى أو سلامها الداخلى.
وشدد محروس على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولى مسئوليته فى رفض هذه التصريحات، مؤكداً أن الحل العادل للقضية الفلسطينية لن يتحقق إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على أراضيها.
وأكد جميع المتحدثين أن موقف مصر ثابت فى دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، ورفض أى محاولات لطمس القضية أو المساس بحقوق الفلسطينيين فى أرضهم ومقدساتهم.
المنيا ـ مصر ليست مسرحاً لمخططات تهدد أمنها القومى
انتفضت كل طوائف شعب المنيا، معلنة اصطفافها خلف قرارات الدولة المصرية، التى عبرت عنها وزارة الخارجية المصرية، برفض قاطع لمخططات تهجير الفلسطينيين إلى مصر أو الأردن، وفقًا لتصريح أدلى به الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب.
وأكد الجميع أن مصر قدمت الغالى والنفيس من أجل القضية الفلسطينية، بدءاً من حروب 1948، 1956، 1967، و1973، وارتوت رمال سيناء بدماء جنودها البواسل الذين بلغ عددهم نحو 100 ألف شهيد.
وصرح حاتم رسلان، سكرتير عام مساعد حزب الوفد ورئيس اللجنة العامة بالمنيا، بأن أى حديث عن تهجير أهالى غزة إلى مصر أو الأردن يمثل انتهاكاً لحقوق الشعب الفلسطينى المشروعة، ويهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، لافتاً إلى أن هذه الدعوات تمثل تهديداً للأمن القومى المصرى، وأكد دعم الشعب المصرى لصمود الفلسطينيين وتمسكهم بأرضهم، مشدداً على ضرورة الاصطفاف الوطنى خلف القيادة السياسية ممثلة فى الرئيس عبدالفتاح السيسى، وتفويضه فى اتخاذ أى قرارات ضرورية للحفاظ على الأمن القومى المصرى ودعم خيارات الشعب الفلسطينى.
وأوضح اللواء عبدالناصر مكرم أن القضية الفلسطينية كانت وستظل قضية مصر الأولى، وأن مصر قدمت فى سبيلها التضحيات منذ عام 1948، مشيراً إلى أن وجود قيادة مثل الرئيس السيسى، الذى يتمتع بعقيدة مقاتل، يبعث الثقة بأن أى تهديد للأمن القومى المصرى سيقابل بحزم وقوة.
وأضاف أن رد مصر الرسمى، الذى عبرت عنه وزارة الخارجية، كان واضحاً وحاسماً فى مواجهة المحاولات الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية.
وأكد مجدى رسلان، المحامى، أن دعوة ترامب لتهجير الفلسطينيين هى دعوة للتطهير العرقى، وجريمة حرب تهدف إلى إنقاذ إسرائيل من أزمتها. وشدد على أن فلسطين ليست ملفاً تفاوضياً، بل قضية تاريخية وإنسانية، ولن يقبل الشعب الفلسطينى أو المصرى بتصفية هذه القضية.
وفى ذات السياق، أشار الدكتور مينا ثابت قلينى، عضو هيئة التدريس بكلية الطب بجامعة المنيا، إلى أهمية التعامل مع الإدارة الأمريكية بدبلوماسية رفيعة المستوى تحافظ على حقوق مصر ومصالحها الاستراتيجية، موضحاً أن مصر تستضيف بالفعل أكثر من 100 ألف فلسطينى، إضافة إلى ملايين اللاجئين من دول أخرى.
وأكدت سماح جاد، عضو النقابة العامة للتعليم والبحث العلمى وأمين المرأة بالنقابة العامة، دعمها قرارات الرئيس السيسى فى رفض تهجير الفلسطينيين والحفاظ على الأمن القومى المصرى، مشددة على أهمية التصدى لأى محاولات تمس الأراضى المصرية.
وأوضح المهندس هانى عز، رفضه القاطع لأى مخططات لتهجير الفلسطينيين، مؤكداً أن القضية الفلسطينية والأراضى المصرية خطوط حمراء، وأن الشباب المصرى يدعم القيادة السياسية ويقف خلف الرئيس السيسى فى كل قراراته.
شمال سيناء - نتكاتف خلف القيادة السياسية للتصدى
قال النائب فايز أبوحرب، نائب شمال سيناء، إن اتحاد القبائل والعائلات المصرية يدين تصريحات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب التى تضمنت إشارات عن تهجير الفلسطينيين، مؤكداً دعمه مواقف الدولة المصرية الرافضة لهذه التصريحات.
وأوضح اتحاد القبائل والعائلات المصرية أنه تابع بقلق بالغ تصريحات ترامب التى تحمل إشارات غير مقبولة عن تهجير الفلسطينيين إلى مصر والأردن، باعتبارها جزءاً من محاولات تصفية القضية الفلسطينية.
وأكد الاتحاد رفضه القاطع هذه المخططات وإدانته الكاملة لها، مشدداً على أن حقوق الشعب الفلسطينى غير قابلة للتصرف أو المساومة، وهى حقوق مكفولة بموجب القرارات الدولية التى تضمن حق الفلسطينيين فى إقامة دولتهم المستقلة.
وأشار الاتحاد إلى أن هذه التصريحات تعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الشعب الفلسطينى وتجاوزاً للقرارات الدولية، مشيراً إلى أن نضال الشعب الفلسطينى على مدار عقود من الاحتلال والاضطهاد كرس حقوقه فى أرضه ووطنه، داعياً المجتمع الدولى لاتخاذ موقف حازم ضد هذه المخططات.
وشدد الاتحاد على دعمه المطلق لموقف القيادة السياسية المصرية التى عارضت منذ البداية مخططات تهجير الفلسطينيين، منذ العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة فى 7 أكتوبر 2023. وأكد الاتحاد وقوفه خلف مواقف الدولة المصرية الرافضة لتنفيذ مخطط التهجير أو أى محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، مؤكداً حق العودة للشعب الفلسطينى باعتباره حقاً مقدساً وغير قابل للتنازل.
وفى سياق متصل، قال إبراهيم رفيع، أحد أبناء شبه جزيرة سيناء، إن تصريحات ترامب ليست حلاً للقضية الفلسطينية بقدر ما هى محاولة لتصفيتها.
وأشار إلى ازدواجية المعايير فى هذه التصريحات، حيث يدعو إلى تهجير الفلسطينيين بينما يطرد مواطنى المكسيك والبرازيل من بلاده، لافتاً إلى أن الشعب الفلسطينى يدرك أبعاد هذا المخطط جيداً، مشدداً على دعم موقف القيادة المصرية الرافض لهذا المخطط.
من جانبه، صرح الشيخ سالم أبوالنقيز، شيخ قبيلة الترابين فى شمال سيناء، قائلاً: «كلنا خلف الرئيس عبدالفتاح السيسى جنود مقاتلون ندافع عن تراب هذا الوطن، مشدداً على أن مصر ترفض تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، ولن نقبل أن يمس شبر من ترابها، ونحن دائماً مستعدون للدفاع عن وطننا جنباً إلى جنب مع قواتنا المسلحة».
وأكد الشيخ أحمد أبومريشد السواركة، أحد أبرز قيادات السواركة، رفضه الكامل لتصريحات ترامب، معتبراً أنها محاولة واضحة لتصفية القضية الفلسطينية.
وشدد على أن حقوق الفلسطينيين المشروعة فى أرضهم مكفولة بالقرارات الدولية، مشيراً إلى استعداد القبائل للدفاع عن الوطن جنباً إلى جنب مع الجيش المصرى.
البحيرة - غير مقبول ترحيل صاحب الحق وترك المغتصب
أعلن مواطنو البحيرة رفضهم الشديد للتصريحات الغريبة التى أطلقها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، وطالب فيها بتهجير سكان غزة إلى سيناء. وأكد أهالى البحيرة حرصهم الشديد على حل القضية الفلسطينية وتحقيق الاستقرار لمواطنى غزة من خلال بقائهم داخل أراضيهم. وأشار العديد من المواطنين إلى أن التهجير يعنى القضاء على حقوق الشعب الفلسطينى.
أكد الدكتور إبراهيم البنا، عميد المعهد الطبى القومى بدمنهور، أن هذه التصريحات مرفوضة تماماً من كل أطياف الشعب المصرى. وأضاف أن الدعم الكامل للشعب الفلسطينى واجب، مشدداً على ضرورة تمسك الفلسطينيين بدولتهم وأراضيهم. ورفض البنا فكرة تهجير الشعب الفلسطينى إلى سيناء، معتبراً أن ذلك يهدف إلى القضاء على القضية الفلسطينية.
من جانبه، قال المحاسب ممدوح جاب الله، الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب لشركة دلتا لتعبئة الغاز بمنطقة حوش عيسى بمحافظة البحيرة، إن تهجير الفلسطينيين من غزة إلى أى مكان فى العالم، وليس فقط الأردن أو مصر، يعنى إنهاء القضية الفلسطينية بالكامل، مؤكداً أن هذا المخطط يخدم الأطماع الصهيونية التى تسعى إلى تحقيق حلم «إسرائيل الكبرى» بحدود تمتد من النيل إلى الفرات.
وأكد أن موقف مصر واضح فى مواجهة هذا العداء، حيث إن حدود مصر وأمنها القومى خط أحمر، ولا يمكن القبول بترحيل الفلسطينيين من أرضهم، بينما يستمتع المغتصب بأراضيهم وبيوتهم.
أما محمد الحلوانى، صاحب شركة مقاولات، فأشار إلى أن تصريحات ترامب غالباً ما تكون استعراضية، إذ يسعى دائماً للظهور فى الإعلام ولإثارة الجدل.
وذكر أن ترامب سبق أن أطلق تصريحات مشابهة، مثل اقتراحه ضم كندا لتكون ولاية أمريكية أو تقديم مساعدات ضخمة لدول مثل مصر وروسيا كوسيلة للضغط السياسى.
وأكد الحلوانى أن الكثيرين يتجاهلون مثل هذه التصريحات، بينما يتمسك آخرون بمبادئهم وحقوقهم، موضحاً التناقضات الواضحة فى سياسات ترامب، مثل دعوته لسكان كاليفورنيا الذين دمرت منازلهم بسبب الحرائق لإعادة بنائها بأنفسهم، فى حين يقترح تهجير الفلسطينيين لإقامة مستوطنات جديدة، كما أشار إلى أن هذه التصريحات تكشف عن شخصية ترامب التى تسعى دائماً لإثارة الجدل وتحقيق مكاسب إعلامية.
سوهاج - لن نسمح بتصفية القضية الفلسطينية
أعلنت محافظة سوهاج بكل أطيافها وقياداتها التنفيذية والشعبية تأييدها الكامل لموقف الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، فى رفض عملية تهجير الأشقاء الفلسطينيين، مع التأكيد على الحفاظ على أمن وسلامة وسيادة الدولة المصرية وعدم المساس بأى جزء من أراضيها.
وصرح اللواء الدكتور عبدالفتاح سراج، محافظ سوهاج، بتأييده الكامل لموقف الرئيس السيسى، مؤكداً أن القيادات التنفيذية والشعبية وأهالى سوهاج يقفون صفاً واحداً خلف القيادة السياسية لدعم القضية الفلسطينية، خاصة فى ظل ما يحدث فى قطاع غزة.
وأكد أن الجميع يدعمون كل القرارات التى يراها رئيس الجمهورية مناسبة لحماية سيادة الدولة المصرية والحفاظ على مقدراتها.
كما أعلن الدكتور حسان النعمانى، رئيس جامعة سوهاج، دعمه الكامل لموقف الرئيس الرافض لكل مشاريع التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، مشيداً بتصريحات الرئيس السيسى الرافضة تحويل قطاع غزة إلى أرض غير قابلة للحياة، مؤكداً أن موقف مصر واضح وثابت فى دعم حقوق الفلسطينيين المشروعة، كما أشار إلى أن الجامعة بكل منسوبيها، من طلاب وأعضاء هيئة تدريس وإداريين، تقف مع القيادة السياسية فى دعم القضية الفلسطينية وحماية سيادة الدولة.
وأكد الدكتور أحمد حمادى، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة سوهاج الأزهرية، أن الأزهر الشريف، بقيادة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، يقف داعماً للقضية الفلسطينية ويرفض تهجير الفلسطينيين أو تصفية القضية، مشيراً إلى التوافق التام بين موقف الأزهر والقيادة السياسية فى دعم الأمة والحفاظ على مقدراتها.
من جانبها، أشادت الدكتورة عبير محمود السيد، مدير وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بجامعة سوهاج، بموقف الرئيس السيسى ووصفته بالقرار التاريخى والشجاع، مشددة على رفض تهجير الفلسطينيين أو القضاء على حقهم فى تقرير المصير، مؤكدة أن هذا القرار يمثل تحدياً لمن يحاول المساس بأرض الوطن.
وأعرب الدكتور عمرو دويدار، وكيل وزارة الصحة بسوهاج، عن دعمه لموقف الرئيس السيسى وقراراته المتعلقة بالقضية الفلسطينية، مؤكداً الوقوف خلف القيادة السياسية فى كل الإجراءات التى تضمن أمن وسلامة الأراضى المصرية وتدعم حقوق الشعب الفلسطينى فى مواجهة الاحتلال.